نحن وبيئتنا
المجال السكاني المكون نص قرائي. الموضوع نحن وبيئتنا. أولا الملاحظة والتأطير.
واحد صاحب النص يعقوب أحمد الشراح. اثنان مصدر النص. النص مقتطف من مجلة عالم الفكر تحت عنوان التربية البيئية ومأزق الجنس البشري.
ثالثا نوعية النص. النص عبارة عن مقالة تفسيرية وصفية تحليلية نقدية دو بعد سكانية. أربعا العنوان.
تركيبيا يتكون عنوان النص من ثلاث كلمات تكون فيما بينها مركبا عاطفيا. دلاليا يدل حرف العطف الواو في العنوان على العلاقة بين جماعة المتكلمين نحن والبيئة وهذه العلاقة تكون إيجابية أو سلبية. خمسة الصورة.
تجسد الصورتان وجهين من أوجه التعامل السلبي للإنسان مع بيئته. فالصورة الأولى توضح الأضرار الناجمة عن حريق الغابات التي يكون الإنسان غالبا سببا في حدوثه. وتوضح الصورة الثانية الأثر السلبي لمياه الصرف الصحي على الأنهار والبحار.
ستة فرادية النص. بناء على المؤشرات السابقة للنص نفترض أن موضوعه سيتناول أوجه التعامل السلبي للإنسان مع بيئته. ثانيا الفهم.
واحد. الإضاح اللغوي. التصحر.
تدهور خصوبة الأراضي الزراعية أو المراعي وتحولها إلى أراضي صحراوية أو شبه صحراوية لأسباب طبيعية أو بشرية. التربية البيئية. التربية المهتمة بكل ما له علاقة بالبيئة.
إنبثق. صدر ونتج. استنزاف.
🚀 أعلن عن منتجاتك هنا
📈 "موقع التعليم مع سعيد" يستقطب آلاف الزوار والمتابعين بالمغرب.
✨ يمكنك الترويج لخدماتك التي لها علاقة بالتعليم والتربية أو منتجاتك التي يحتاجها متابعونا!
✨ الاسعار مناسبة!
إضعاف. مهولة. مفزعة ومخيفة.
التداعيات. الأثار المترتبة. الفكرة العامة.
يتحدث الكاتب عن أبرز مظاهر التعامل السلبي للإنسان مع بيئته. والتحسيس بمخاطر ذلك. واختتم النص بسؤال.
الأفكار الأساسية. استشعار الإنسان لأهمية البيئة ووعيه بآثاره السلبية عليها. جهود الإنسان في إطار هيئة الأمم المتحدة للحفاظ على بيئته.
رغم كل المجهودات السابقة إلى أن الواقع يثبت سوء تعامل الإنسان مع بيئته. التنبيه إلى الآثار الوخيمة المترتبة عن الثورة الصناعية التي أحدثت خلال خللا في التوازن الطبيعي. الثالثا.
التحليل. الحقول الدلالية. مظاهر التلوث.
إلقاء النفايات الخطيرة في البحار. التلوث الكيميائي والزراعي. النفايات النووية.
استخدام المبيدات. التسمم بالأمطار الحمضية. ودخان العوادم والمواد المشعة.
انتشار الحروب. قتل الغابات. استنزاف موارد الأرض.
الآثار الناجمة عنها. تقلب المناخ. ارتفاع مستوى سطح البحر.
سخونة الأراضي. زيادة مهولة في مستويات غازي ثاني أكسيد الكربون. تغيرات في الغلاف الجوي.
انتشار أوبئة والأمراض. الاحتباس الحراري. تقلب المناخ.
اضطراب الرياح. اختلال توزيع سقوط الأمطار. قلة انتجية الأرض.
تدمير الغابات. العلاقة الرابطة بين الحقلين هي علاقة ترابط وتكامل. إذ يبرز لنا النص أهم المظاهر المؤدية إلى التلوث البيئي واستنتاج والنتائج الناجمة عنها.
اثنان الأساليب اللغوية. تأكيد إن الأزمة الحالية الاستثناء إلا أن واقع حال الترادف الطبيعة البيئة. الطبيعة يساوي البيئة.
النفي لا يكتمل. التكرار البيئة. الاستفهام فهل من منقد.
ثلاثة قيم النص. قيمة سكانية تتجلى في وصف واقع البيئة الإنسانية والمخاطر المحدقة بها وآثار هذه المخاطر على الإنسان وحياته على الكوكب. قيمة تحسيسية تتجلى في تحسيس الكاتب بمشاكل البيئة ودعوة الإنسان إلى التعجيل بإيجاد حلول لها قبل فوات الأوامر.
رابعا التركيب. من خلال ما سبق استنتجوا أن النص عبارة عن مقالة تفسيرية تندرج ضمن المجال السكانية يتحدث فيها الكاتب عن بدء الإنسان في عصر نراه يستشعر الخطر المحدق ببيئته وبدأ يعي مسؤوليته فيما وصلت إليه البيئة من تظاهر والتخفيف من حجم الأرض والتخفيف من حجم الأضرار عملت جاهدة هيئة الأمم المتحدة من أجل وضع برنامج للتربية البيئية للسكان في مختلف أنحاء العالم ورغم كل المجهودات لم تتمكن من إيجاد حلول ناجحة وفعالة لتحسين تعامل الإنسان مع بيئته فواقع الحال يثبت العكس تماما إذ ما زال الإنسان يلحق أضرار كبيرة ببيئته تتمثل في تلويثها واستنزاف مواردها وكان من نتائج ذلك أن ظهرت مشاكل بيئية جديدة لم يعهد الإنسان من قبل لذلك يبقى السؤال الأهم الذي يطرح نفسه هل من منقد لبيئتنا؟